07/09/2010 - 05:15:19 م

رام الله تحتضن مغنية كانت بكت عندما تذكرت صهيون

رام الله تحتضن مغنية كانت بكت عندما تذكرت صهيون

-
عادت رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية مساء الثلاثاء بالزمن الى سنوات ما قبل الانتفاضة والاحتلال الاسرائيلي مع حفلة وحيدة ومدوية لفرقة "بوني ام" لموسيقى الديسكو التي اشتهرت في سبيعنات القرن الماضي.

امام جمهور طغت عليه الاجواء الودية قدمت بوني ام اغانيها الشهيرة التي لفت العالم مثل "دادي كول" التي طلب الجمهور اعادتها و"بلفاست" و"راسبوتين" و"ما بيكر" في اطار النسخة الثانية عشرة من مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى.

وضم الحضور فلسطينيين من كل الاجيال فضلا عن الكثير من الفلطسينيين المقيمين في الخارج وحتى اسرائيليين انتهكوا المنع الرسمي بالتوجه الى الاراضي الافلسطينية. اما كلفة الحنين الى الماضي فهي 30 شيكل (ستة يورو) اي اقل بعشر مرات من سعر بطاقة اي حفلة للروك على الجانب الاخر من الجدار الذي يفصل الضفة الغربية عن اسرائيل.

بوني ام فرقة افرادها من منطقة الكاريبي تأسست في المانيا وحصدت الاسطوانات الذهب والبلاتين بين منتصف السبعينات وعقد الثمانينات حتى انفصالها في العام 1986. ومنذ ذلك الحين اصبح الاسم نوعا من حق امتياز (فرانشايز) اذ ان كلا من افراد الفرقة يقود فرقة "بوني ام" خاصته امام المعجبين في العالم باسره. اما الفرقة التي اتت الى رام الله فكانت بقيادة المغنية مايزي وليامز.

ورغم الوتيرة السبيعينية الطاغية مع تقديم اعضاء الفرقة عندما يقوم كل عازف بوصلة منفردة، لم تغب السياسة كليا عن العرض. فقد صرخت مايزي وليامز "اننا نحب فلسطين نحبكم جميعا شعب فلسطين" ما سبب موجة من التصفيق الحار.

وعندما غنت الفرقة نشيد الريغي "نو ومان نو كراي" همس احد الحضور "مع اغنية كهذه لا يمكن الا ان تحصل مصالحة بين فتح (بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس) وحماس" التي تسيطر على قطاع غزة. لكن فرقة بوني ام تجنبت بحكمة ربما، تقديم اغنية "ريفرز اوف بابيلون" (انهر بابل) التي تتضمن كلماتها "لقد بكينا عندما تذكرنا صهيون"، في عاصمة الضفة الغربية السياسية.

واضفى انقطاع الكهرباء في وسط الحفلة طابعا محليا على الامسية. ويهدف مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى الى لفت الانتباه الى مشاكل المياه التي يواجهها الفلسطينيون. ويقام المهرجان في خمس مدن في الضفة الغربية المحتلة وفي مرفأ حيفا في اسرائيل وهو يستمر حتى 24 تموز/يوليو.

ومن بين الفنانين الاخرين شادية منصور، الفلسطينية المولودة في بريطانيا والملقبة "سيدة الهيب الهوب العربي الاولى"، التي افتتحت المهرجان الاثنين، فضلا عن مغني الراي الجزائري الفرنسي فاضل، وفرقة مورسيا الاسبانية للباليه، والمؤلف الموسيقي الاردني طارق الناصر، فضلا عن فرق اوركسترا ورقص فلسطينية. ويتوقع المنظمون ان يستقطتب المهرجان نحو 13 الف زائر.





تصويت
الطريق لأعادة الأعتبار للكتاب العراقي؟
تبني طبعه من وزارة الثقافة
دعم الناشرين في القطاع الخاص
احياء دور الخبير في تحديد صلاحية النشر
دعم المؤلفين من قبل الحكومة ومؤسساتها
المشكلة عربية ودولية بسبب هيمنة وسائل الأعلام



Send email